تدخل «كيالي» (Kayali)، العلامة العطرية التي أسّستها منى كتان في دبي، السوق الصينية عبر شراكة حصرية مع «سيفورا». ويشمل الإطلاق أكثر من 300 متجر لسيفورا ومنصّاتها الرقمية، ومن المقرّر في 15 أكتوبر 2026، بحسب «بيوتي باكجينغ» و«ريتيل بوس». وقد ظهر الإعلان في 28 سبتمبر.
وهي فصل جديد في علاقة طويلة، وقد طال التمهيد له أيضًا. فبحسب «بيوتي باكجينغ» و«هابي»، استغرق الإعداد للتوسّع في الصين عامين. وتعمل «كيالي» مع «سيفورا» منذ ثماني سنوات، وتُباع العلامة اليوم في أكثر من 30 دولة وفي نحو 3,000 نقطة بيع حول العالم.
ويصف موقع «ريتيل بوس» «كيالي» بأنها علامة عطرية تأسّست في دبي، فيما يحمل الإطلاق أسلوبًا عطريًا وُلد في الخليج إلى متسوّقين ربما لم يلتقوه من قبل. ويقوم نهج العلامة على فكرتين تسافران بسهولة: عطور بنوتات حلوة توحي بالمذاق، وعادة وضع أكثر من عطر في الوقت نفسه.
ما الذي سيصل إلى الرفوف
تضمّ تشكيلة الإطلاق سبعة عطور: «فانيلا 28» (Vanilla 28)، و«يام بوجي مارشميلو 81» (Yum Boujee Marshmallow 81)، و«ميسك 12» (Musk 12)، و«فريدوم ميسك سانتل 34» (Freedom Musk Santal 34)، و«إيدن جوسي آبل 01» (Eden Juicy Apple 01)، و«إيدن سباركلينغ ليتشي 39» (Eden Sparkling Lychee 39)، و«فلور ماجستي روز رويال 31» (Fleur Majesty Rose Royale 31). ومن المقرّر أن يصل تسعة عطور أخرى في نوفمبر.
ويسمّي صانعو العطور هذا الأسلوب «غورماند»، أي عطور تقوم على نوتات توحي بالفانيلا أو السكر أو الفاكهة بدلًا من الزهور أو الخشب. وأسماء عطور «كيالي»، من «فانيلا» إلى «يام بوجي مارشميلو»، توضّح الفكرة.

وسيختلف العرض بحسب الموقع. فتفيد «بيوتي باكجينغ» و«ريتيل بوس» بأن بعض المتاجر ستضم جدرانًا كاملة لـ«كيالي»، وهي واجهات العرض الكبيرة خلف الكاونتر، فيما ستخصّص متاجر أخرى مساحة رفوف مخصّصة للعلامة.
ولـ«كيالي» تجربة حديثة بهذا النهج في أماكن أخرى. فقد ذكر «بريميوم بيوتي نيوز» أن «إيدن سويت بيتش 35» و«إيدن بلاش بير 23» أُطلقا في 20 مارس 2026 في «سيفورا» وعبر الإنترنت. وفي سياق منفصل، أشار منظّم معرض «بيوتي وورلد دبي» إلى بيانات من «رايفيوز» (rAIviews) تظهر أن عطر «كابري إن إيه بوتل ليمون شوغر» من «كيالي» حاز 7.2% من جميع مراجعات العطور على «سيفورا» الأميركية عام 2025، مثالًا على المدى الذي تبلغه علامة عطرية وُلدت في دبي.
الدمج بين العطور وحملة تناسبه
الدمج بين العطور في صلب الفكرة. فقالت منى كتان، المؤسِّسة والرئيسة التنفيذية، إن «كيالي» تريد أن يجرّب المستهلكون الصينيون هذا الأسلوب، بحسب «بيوتي باكجينغ». ويعني ذلك عمليًا الجمع بين عطرين أو أكثر لصنع مزيج شخصي، وهي عادة مألوفة في الخليج، حيث تتم غالبًا مع العود ونوتات غنية أخرى.
وتحمل حملة الصين عنوان «سويت أوفرلود، جوي إكسبلود» (Sweet Overload, Joy Explode). وتفيد «هابي» بأنها تستلهم أسلوب «كيالي» الحلو وجذور كتان الشرق أوسطية.
مقهى كيالي يصل إلى شنغهاي
وستجلب العلامة معها تجربتها داخل المتاجر أيضًا. فمن المقرّر أن تفتح فعاليات «مقهى كيالي» في 10 متاجر لسيفورا في مدن صينية كبرى، بدءًا من المتجر الرئيسي «شنغهاي إن جيه دبليو» (NJW) في أكتوبر. وتشمل محطات الفكرة السابقة، بحسب «هابي»، دبي ونيويورك وميامي ومومباي وسان فرانسيسكو وباريس.
ولدى كتان جدول حافل في المدينة. فمن المقرّر أن تستضيف فعالية «سنت لاب» (Scent Lab) في شنغهاي يوم 21 أكتوبر، وأن تشارك في «سيفوريا شنغهاي»، فعالية الجمال التي تنظمها سيفورا، من 23 إلى 25 أكتوبر، مع جلسة تعليمية في 23 أكتوبر.
وملاحظة بشأن التوقيت: يتحدث تقرير «هابي»، المنشور في 30 سبتمبر، عن نشاط في المتاجر خلال أكتوبر من دون ذكر موعد الإطلاق في 15 أكتوبر، وهو موعد مصدره «بيوتي باكجينغ» و«ريتيل بوس». ولذلك يُفضَّل اعتباره الموعد المخطَّط له.

أين سيجد المتسوّقون العلامة أولًا
تسمّي «كيالي» تطبيق «ريدنوت» (Rednote) و«وي تشات» (WeChat) قناتين رئيسيتين للاكتشاف في الصين. وكلاهما منصة اجتماعية، ما يوحي بأن كثيرين سيتعرّفون إلى العلامة على الهاتف قبل أن يشمّوها في المتجر.
وهنا أيضًا تكمن المخاطرة. فيشير «ريتيل بوس» إلى أن الخطة تعتمد على ما إذا كان الاهتمام عبر الإنترنت سيتحوّل إلى مشتريات متكررة في المتاجر. فالعطر يُشترى بالشمّ، والمتاجر والمقاهي والجلسات التعليمية موجودة لنقل المتسوّق من الفضول إلى الشراء الثاني.
ماذا يعني ذلك للمنطقة
القصة أكبر من علامة واحدة. فدار عطور بُنيت في دبي تحمل هويتها إلى سوق ذات أذواق مختلفة جدًا، مع شريك تجزئة يعرفها منذ ثماني سنوات. وإذا نجح الإطلاق، فسيكون مرجعًا لمؤسّسين آخرين في الخليج يفكّرون بمنطق عالمي.
أمّا بالنسبة إلى القرّاء هنا، فأقرب موعد هو 15 أكتوبر، حين يُفترض أن تفتح الأبواب. وسنتان من الاستعداد تقفان خلف إطلاق سيختبر ما إذا كان الاهتمام عبر الإنترنت سيتحوّل إلى مشتريات متكررة في المتجر. وستأتي الإجابة الأولى من شنغهاي، حيث يفتح مقهى «كيالي» في الشهر نفسه.
المصادر: Beauty Packaging، Happi، Retail Boss، Beautyworld Dubai، Premium Beauty News
