انتقل إلى المحتوى

جمال

«رود» تصل إلى سيفورا في 19 سوقًا أوروبية

وصلت علامة هيلي بيبر إلى رفوف سيفورا في أنحاء أوروبا القارية في 30 سبتمبر. ولم يُعلن عن إطلاق في الشرق الأوسط، لكن الشركة المالكة حاضرة بالفعل في الخليج.

شارع تسوّق أوروبي في ضوء النهار
شارع تسوّق في أوروبا القارية، حيث تصل رود الآن إلى سيفورا في 19 سوقًا.Pexels

أطلقت «رود» (rhode)، علامة العناية بالبشرة والمكياج التي أسّستها هيلي بيبر، منتجاتها في «سيفورا» الأوروبية يوم 30 سبتمبر 2026. ويجري الإطلاق عبر الإنترنت وفي أكثر من 500 متجر في 19 سوقًا جديدة، وهو أول حضور تجاري للعلامة في أنحاء أوروبا القارية، بحسب البيان الذي نشرته «بزنس واير» و«بريميوم بيوتي نيوز».

والأسواق هي بلجيكا وبلغاريا وكرواتيا وجمهورية التشيك والدنمارك وفرنسا وألمانيا واليونان وإيطاليا ولوكسمبورغ وموناكو وبولندا والبرتغال ورومانيا وصربيا وإسبانيا (بما فيها جزر الكناري) والسويد وسويسرا وتركيا.

وليس في هذا الإعلان إطلاق في الشرق الأوسط، ولا تذكر المصادر التي روجعت لهذا التقرير أي إطلاق من هذا النوع. فالصلة بالخليج غير مباشرة، ويوضّح هذا التقرير ذلك. وهي تهمّ بسبب هوية مالك العلامة والمتجر الذي يبيعها.

من موقع إلكتروني واحد إلى 500 متجر

حتى الآن، لم تكن «رود» تُباع في أوروبا إلا عبر موقعها الخاص rhodeskin.com. وبحسب «بريميوم بيوتي نيوز»، أُطلقت في «سيفورا» في الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة عام 2025. وكانت العلامة قد ظهرت في يونيو 2022 بتشكيلة صغيرة للعناية بالبشرة، ثم أضافت ما يسمّيه القطاع «المكياج الهجين»، أي منتجات تجمع اللون وتركيبات تشبه تركيبات العناية بالبشرة.

وتحرّكت القصة المؤسسية بسرعة. فيذكر «بريميوم بيوتي نيوز» أن «إي إل إف بيوتي» (e.l.f. Beauty) استحوذت على العلامة عام 2025 مقابل مليار دولار أميركي. وبعد أكثر من عام بقليل، تنتشر «رود» عبر واحدة من أكبر شبكات تجزئة الجمال في العالم.

والتشكيلة المباعة في أوروبا تضم العناية الأساسية بالبشرة والمكياج الهجين، وتدخل في الإطلاق مجموعتان جديدتان هما «بوكيت برونز» (Pocket Bronze) و«هايلايت ميلك» (Highlight Milk). وينضم «بريتزل ببتايد ليب تينت» (Pretzel Peptide Lip Tint) إلى التشكيلة الأساسية العالمية، مع وصول مبكر في «سيفورا» في أوروبا والمملكة المتحدة.

ما الحصري في سيفورا

يحصل متسوّقو «سيفورا» على قطعتين محدودتين. الأولى حقيبة «بيبي بابل باغ» (Baby Bubble Bag) بلون «بريتزل». والثانية عودة «ببتايد ليب تينت» بلون «ليمونتيني» (Lemontini). وكلتاهما بكميات محدودة جدًا، بحسب البيان.

كما غيّرت المجموعة تصميم بعض متاجرها لصالح العلامة. ويفيد «بريميوم بيوتي نيوز» بأن متاجر أوروبية مختارة أُعيد تصميمها من أجل «رود»، مع تجهيزات مخصّصة وواجهات خاصة ومجسّمات معمارية ثلاثية الأبعاد كبيرة للمنتجات الأساسية. وهو في لغة التجزئة بيان واضح: العلامة تحصل على مساحة خاصة بها لا على رف.

ما قاله المعنيّون

قالت بيبر في البيان إن هدفها منذ تأسيس «رود» كان إيصال العلامة إلى وجوه وأماكن ومساحات أكثر. ووصف نيك فلاهوس، الرئيس التنفيذي للعلامة، التوسّع لـ«بريميوم بيوتي نيوز» بأنه خطوة رئيسية نحو أن تصبح أعمالًا عالمية حقًا ومتعددة القنوات، أي تبيع بالقدر نفسه عبر الإنترنت وفي المتاجر.

وقالت كاترين سبيندلر، رئيسة «سيفورا» لأوروبا والشرق الأوسط، إن «سيفورا» سعيدة جدًا بإيصال «رود» إلى أوروبا القارية بعد ما وصفته بنجاحها القياسي في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. والنجاح توصيفها هي، ولا تقدّم المصادر أرقام مبيعات.

حقيبة قماشية موضوعة على طاولة مقهى
حقيبة قماشية على طاولة مقهى، إشارة إلى الحقيبة الحصرية لدى سيفورا في الإطلاق.

الصلة بالخليج، بحذر

تربط حقيقتان هذا الإطلاق بالمنطقة، وليست أي منهما إعلان إطلاق. الأولى أن لقب سبيندلر يشمل الشرق الأوسط، ما يعني أن المسؤولة التي أعلنت الإطلاق الأوروبي تشمل مسؤوليتها المنطقة أيضًا. والثانية أن «إي إل إف بيوتي»، مالكة «رود»، أطلقت علاماتها في دول مجلس التعاون الخليجي حصريًا مع «سيفورا» في نوفمبر 2025، بحسب عنوان بيان لـ«بزنس واير».

ولا يعلن بيان «رود» ولا «بريميوم بيوتي نيوز» عن إطلاق للعلامة في الشرق الأوسط، ولذلك لا يقدّم هذا التقرير موعدًا ولا قائمة دول. وما يمكن قوله أن المالكة والمتجر يعملان معًا بالفعل في الخليج، وأن مسار انتشار العلامة، من الولايات المتحدة وكندا إلى المملكة المتحدة والآن أوروبا القارية، يتبع أسواق «سيفورا».

وتُحسب تركيا ضمن الأسواق الأوروبية الـ19 وتقع على حافة المنطقة، لكنها ليست من الخليج، ولا ينبغي قراءة إدراجها خطوة نحوه.

لماذا يهمّ الأمر

انتقلت العلامة من موقع إلكتروني مباشر إلى المستهلك إلى شريك تجزئة كبير في بضع سنوات، وفعلت ذلك في فئة مزدحمة بالعلامات التي أسّسها المشاهير. والانتشار في 19 سوقًا دفعة واحدة خطوة كبيرة.

وبالنسبة إلى قرّاء الخليج الذين يتابعون العلامة بالفعل، فالوضع العملي لم يتغيّر: لا طريق معلنًا إلى الرفوف المحلية. والإطلاق جدير بالمتابعة بوصفه إشارة إلى اتجاه سباق المكياج والعناية بالبشرة عالميًا، وإلى سرعة وصول علامة أسّسها شخص مشهور إلى حجم كبير بيد مجموعة أكبر.

الأخبار المؤكدة تتوقف عند أوروبا، ولا يقدّم أي مصدر جدولًا زمنيًا للخليج. وفي الوقت الراهن، الوقائع هي 19 سوقًا وأكثر من 500 متجر وشريك تجزئة يعرفه القرّاء في المنطقة بالفعل.

المصادر: Business Wire، Premium Beauty News، Business Wire (e.l.f. Beauty GCC)