افتُتح فندق «تيفولي لا في مسقط للفنادق والمساكن» (Tivoli LA VIE Muscat Hotel & Residences) في مدينة العرفان، الحيّ الجديد في العاصمة العُمانية، بحسب إعلان مؤرّخ في 25 سبتمبر. ويقع الفندق ضمن مشروع «لا في» (LA VIE)، ويوصف بأنه أول فندق في عُمان على ملعب غولف للبطولات، كما يحمل إلى مسقط أول منتجع صحي من أنانتارا.
وتتولّى تشغيل الفندق تيفولي للفنادق والمنتجعات، التابعة لمجموعة ماينور للفنادق (Minor Hotels)، وهو رابع فنادق العلامة في الشرق الأوسط. ويضمّ 79 غرفة وجناحًا، ومسبحًا لا متناهي الأفق على السطح يوصف بأنه الأطول في العاصمة، وملعب غولف من 18 حفرة صمّمه بول توماس وتديره شركة ترون (Troon).
ويأتي التوقيت مناسبًا للمدينة. فمسقط تدخل موسمها الأبرد، الذي يمتدّ تقريبًا من أكتوبر إلى أبريل ويُعدّ ذروة الأنشطة في الهواء الطلق. وبالنسبة إلى زوّار عطلات نهاية الأسبوع من الإمارات والسعودية، يضيف الفندق نوعًا جديدًا من الإقامة إلى العاصمة: منتجعًا بملعب غولف خاص به، داخل المدينة.
علامة برتغالية في العاصمة العُمانية
انطلقت تيفولي في البرتغال، وهي اليوم العلامة الفاخرة ضمن مجموعة ماينور التايلاندية للفنادق، التي تملك أيضًا أنانتارا. وأنانتارا معروفة في عُمان بمنتجعها في الجبل الأخضر، عاليًا في جبال الحجر، ويمدّ المنتجع الصحي في الفندق الجديد حضور هذا الاسم إلى العاصمة.
ويوصف تصميم الفندق بأنه أوروبي عصري بلمسات عُمانية خفيفة، ويشير الإعلان أيضًا إلى الحِرفية العُمانية. وهو توازن مألوف لدى العلامات العالمية في الخليج، وفي عُمان، حيث لا تزال الحِرف التقليدية جزءًا من الحياة اليومية، يبدو خيارًا موفّقًا.
وتطلّ معظم الغرف الـ79 على الملعب. ففيه 15 غرفة «سوبيريور» و41 غرفة «ديلوكس» مطلّة على الملعب بمساحة 40 مترًا مربعًا، إلى جانب تسع غرف «ديلوكس» لكل منها شرفتها على ملعب الغولف. أما الأجنحة فتضمّ عشرة أجنحة «جونيور» مطلّة على الملعب بمساحة 60 مترًا مربعًا، وثلاثة أجنحة بغرفة نوم واحدة مطلّة على الملعب بمساحة 66 مترًا مربعًا، وجناحًا رئاسيًا واحدًا بغرفتَي نوم بمساحة 160 مترًا مربعًا.
الملعب وساحة التدريب
صمّم بول توماس ملعب البطولات ذا الحفر الـ18، وتديره ترون، شركة إدارة ملاعب الغولف. وملعب البطولات هو ملعب مصمّم بالطول والمستوى اللازمين لاستضافة البطولات الاحترافية، لا ملعب قصير للّعب العابر. وهو العنصر الذي يميّز الفندق عن غيره. فهذا الافتتاح يضيف إلى مسقط ما لم يكن فيها من قبل: فندقًا على ملعب غولف للبطولات.
ويضمّ الفندق أيضًا مرفق «توب تريسر» (Toptracer) الوحيد في عُمان. و«توب تريسر» نظام لتتبّع الكرات يُستخدم في ساحات التدريب على الضربات: إذ تلاحق الكاميرات كل ضربة وتعرض مسارها ومسافتها على شاشة. وهو يجعل التدريب أوضح للاعبين الجادّين، ويحوّل الساحة إلى لعبة للمبتدئين والعائلات الذين لم يمسكوا مضربًا من قبل.
وبالنسبة إلى لاعبي الغولف في الخليج، فالأشهر الأبرد هي موسم اللعب. وطالما كانت الإمارات أشهر وجهات الغولف في المنطقة، بملاعبها في دبي وأبوظبي، وتضيف مسقط اليوم ملعبًا للبطولات تجاوره الغرف، ما يجعل ترتيب عطلة قصيرة أمرًا يسيرًا.
المنتجع الصحي والمسبح والمائدة
منتجع أنانتارا الصحي مفتوح الآن. وعلى السطح، يوصف المسبح اللامتناهي الأفق بأنه الأطول في مسقط، وهو ما يمنح الفندق معلمًا ثانيًا إلى جانب ملعبه.
وتبدأ تجربة الطعام بمطعمين. فـ«سوليه» (S O L É) يقدّم المطبخ المتوسطي، و«سين» (SEEN by Olivier da Costa) يقدّم تجربة طعام على السطح، وهو أول فرع لـ«سين» في الشرق الأوسط. ومن المقرّر أن ينضمّ اسمان آخران في وقت لاحق من 2026: بينيهانا، مطعم «تيبانياكي» الياباني حيث يطهو الطهاة على صفيحة حديدية ساخنة مثبّتة في الطاولة، و«ذا كوفي كلوب» للمأكولات على مدار اليوم.
مساحة للمناسبات الخليجية
صُمّم الفندق مع المناسبات الكبيرة في الحسبان. فقاعة «جُمان» للاحتفالات تتّسع لما يصل إلى 520 ضيفًا، وفيها شاشة عالية الدقة بقياس 18 في 7 أمتار، وهو حجم يناسب حفلات الزفاف والمناسبات العائلية بالحجم المعتاد في الخليج.
ولهذا أهميته في منطقة قد تصل فيها قائمة المدعوّين إلى حفل زفاف إلى المئات. فمسقط على بُعد رحلة جوية قصيرة من معظم عواصم الخليج، وعلى مسافة يمكن قطعها بالسيارة من الإمارات، ما يجعل فندقًا من هذا النوع خيارًا عمليًا لمناسبات تجمع الأقارب من عدة بلدان.
ما الذي يأتي بعد ذلك
الفندق مفتوح الآن، بمنتجعه الصحي ومسبحه على السطح وملعبه ومطعمين. ومن المقرّر أن يلحق بهما بينيهانا و«ذا كوفي كلوب» قبل نهاية 2026. ويمتدّ موسم مسقط الأبرد حتى أبريل تقريبًا، ما يمنح الفندق شتاءً أول كاملًا ليجد مكانه.
ويقع الفندق ضمن مشروع «لا في» الأوسع في مدينة العرفان. وبالنسبة إلى المسافرين في المنطقة، فالقراءة الأبسط هي التالية: صار في مسقط فندق في قلب المدينة يمكن فيه لعب جولة غولف، وقضاء عصر في المنتجع الصحي، وتناول العشاء على السطح، من دون مغادرة المكان، تمامًا في الوقت الذي يصبح فيه الطقس في صالح الزوّار.
المصادر: Journal des Palaces
