انتقل إلى المحتوى

ساعات

جائزة جنيف الكبرى للساعات 2026: 84 مرشّحًا وصوتان من دبي في لجنة التحكيم

أعلنت جائزة جنيف الكبرى للساعات قائمتها النهائية قبل حفل 7 نوفمبر. واثنان من أعضاء لجنة التحكيم الـ24 الذين سيختارون الفائزين مقيمان في دبي.

قاعة فارغة بصفوف من المقاعد تواجه خشبة مسرح مضاءة
من المقرّر إعلان الفائزين بجائزة جنيف الكبرى للساعات على خشبة مسرح في جنيف في 7 نوفمبر.Pexels

أعلنت جائزة جنيف الكبرى للساعات أسماء مرشّحيها النهائيين الـ84 في 1 سبتمبر، لتمهّد بذلك لواحدة من أكثر الأمسيات متابعة في روزنامة الساعات. وقد اختارت المرشّحين أكاديمية الجائزة، التي تضمّ نحو 1,000 عضو، وتوزّعوا على 14 فئة في كل منها ستة مرشّحين، تشمل ساعات اليد وساعات الطاولة الميكانيكية. ومن المقرّر إعلان الفائزين يوم السبت 7 نوفمبر في مبنى «باتيمان دي فورس موتريس» في جنيف، في حفل يُبثّ مباشرة على موقع gphg.org.

وبالنسبة إلى قرّاء الخليج، لجائزة هذا العام صلة مباشرة. فاثنان من أعضاء لجنة التحكيم الـ24 الذين سيختارون الفائزين مقيمان في دبي: هند عبد الحميد صدّيقي، الرئيسة التنفيذية لأسبوع دبي للساعات، وعادل الرحماني، الشريك المؤسّس لنادي دبي للساعات.

تأسّست الجائزة عام 2001، وكثيرًا ما توصف بأنها «أوسكار» صناعة الساعات. وحفل هذا العام هو السادس والعشرون. وتُمنح جائزتها الكبرى، «الإبرة الذهبية» (Aiguille d’Or)، لأفضل ساعة في العام عبر كل الفئات، ومن الفائزين بها في السابق، بحسب موقع «وورلد تمبوس»، تاغ هوير عام 2012، وشوبار عام 2017، وبريغيه في العام الماضي.

من يقرّر

يرأس لجنة تحكيم 2026 وي كوه، مؤسّس مجلتَي «ريفولوشن» و«ذا رايك». وهو يخلف نيك فولكس الذي ترأّس اللجنة من 2021 إلى 2025. ويُختار نصف الأعضاء الـ24 بالقرعة من أكاديمية الجائزة، فيما يختار رئيس اللجنة النصف الآخر.

وتجتمع اللجنة خلف أبواب مغلقة قبل الحفل ببضعة أيام. وبحسب موقع «ووتش كولكتنغ لايفستايل»، يفحص أعضاؤها كل قطعة متنافسة بأنفسهم قبل الإدلاء بأصواتهم في اقتراع سرّي تحت إشراف كاتب عدل. ويمثّل حكم اللجنة ثلثي النتيجة، فيما يأتي الثلث الباقي من أعضاء الأكاديمية الذين يصوّتون إلكترونيًا.

وتضمّ اللجنة ممثّلين عن التجارة والصحافة وهواة الاقتناء. فغريغوري كيسلينغ، الرئيس التنفيذي لبريغيه، يشغل مقعدًا بموجب قاعدة في الجائزة تمنح مقعدًا للعلامة الفائزة بالإبرة الذهبية في العام السابق. ومن الأعضاء الآخرين مايكل تاي من «ذا آور غلاس»، وتيفاني تو من دار فيليبس، ومارك كاوزلاريتش من موقع «هودينكي»، وصانع الدمى الآلية فرانسوا جونو.

صوت خليجي في جنيف

تقود هند عبد الحميد صدّيقي أسبوع دبي للساعات الذي أسّسته شركة أحمد صدّيقي وأولاده عام 2015. وقد بدأ الحدث بنحو 2,500 ضيف، ثم استقطب لاحقًا أكثر من 23,000 زائر، بحسب مجلة «فاكت»، وجمعت دورته لعام 2025 في «برج بارك» بدبي أكثر من 90 علامة. أمّا عادل الرحماني فهو أحد مؤسّسي نادي دبي للساعات.

ويمنح وجودهما في لجنة التحكيم مجتمعَ هواة الساعات في الخليج كلمة مباشرة في تحديد الساعات التي تُكرَّم. وسيجلسان إلى الطاولة نفسها مع تاجر تجزئة من سنغافورة، وخبيرة مزادات من دار فيليبس، ومحرّر من موقع «هودينكي»، وسيكون لصوتيهما الوزن نفسه الذي لأصوات الآخرين.

وستجول الساعات المرشّحة نفسها قبل الحفل. فمن المقرّر أن تزور الجولة مومباي وبانكوك وجنيف ولندن، من دون محطة في الشرق الأوسط هذا العام، ما يعني أن هواة الخليج الراغبين في رؤية القائمة النهائية عن قرب سيحتاجون إلى السفر.

القائمة النهائية في لمحة

تتصدّر أوديمار بيغيه المشهد بأربع ساعات مرشّحة، ترتبط اثنتان منها بالذكرى الـ150 للدار التي احتفلت بها العام الماضي. وهي «نيو فريم جامبينغ آور» في الفئة الأساسية، و«رويال أوك جامبو» الرفيعة جدًا ذاتية التعبئة بالتوربيون الطائر والكرونوغراف RD#5 بإصدار الذكرى الـ150 في فئة الكرونوغراف، و«150 هيريتيج» في فئة التقويم وعلم الفلك، و«إيتابليسور نوماد» في فئة الحِرف الفنية.

وفئة الكرونوغراف من أقوى الفئات. فإلى جانب RD#5، تضمّ «إنديفور فلاي باك كرونوغراف دوال تايم ديت» من إتش. موزر وشركاه، و«1816 كرونوغراف» من لويس موانيه، و«توندا بي إف كرونوغراف ميستيريو» من بارميجياني فلورييه، و«كرونوغراف فلاي باك» من ركسب ركسبي، و«موناكو إيفرغراف» من تاغ هوير. وهي تضع دورًا كبرى في مواجهة مباشرة مع ورشة مستقلة صغيرة.

وفي فئة الساعات الرياضية، رُشّحت هيرميس عن ساعتها «H08» الهيكلية، إلى جانب «زاغاتو لاب وان كونسبت» من شوبار، و«سبرينغ درايف يو. إف. إيه. أوشيو 300 دايفر» من غراند سايكو، و«ستريملاينر بامب» من إتش. موزر وشركاه، و«بيغ بايلوت» بالتقويم الدائم «سيرالوم» من آي دبليو سي، و«سبورت ترافيلر سليت غراي» من لوران فيرييه.

أمّا فئة «الوقت فقط» فتكافئ البساطة. ومرشّحوها الستة هم «أوكتو فينيسيمو 37» من التيتانيوم المصقول والمطفأ من بولغري، و«إل. يو. سي 1860» من شوبار، و«كلاسيك أوريجن بيج» من لوران فيرييه، و«NH Type8A» من ناويا هيدا وشركاه، و«توريك بوتيت سيكوند» من بارميجياني فلورييه، و«بولو 79 سوداليت» من بياجيه.

وفي الطرف الآخر، تجمع فئة «الاستثناء الميكانيكي» أكثر قطع العام تعقيدًا، ومنها ساعتان رنّانتان تدقّان الوقت على أجراس دقيقة، هما «غراند دوبل سونري» من بلانبان و«إل. يو. سي غراند سترايك» من شوبار، إلى جانب «ثينكينغ ميستري» من كونستانتين تشايكين. وتضمّ فئة «التحدي» «لا بييس رقم 2» من بوبلو، و«أنغل غيشيه» من علامة Beda’a، و«تشيف سكيليتون» من فافر لوبا، و«كلاسيكس مونيتا» بالتعبئة اليدوية من فريدريك كونستانت، و«كينغ سايكو VANAC»، و«سيكوند ماجور» من سبيس وان بالتعاون مع بالتيك.

ما الذي يأتي بعد ذلك

ستجتمع لجنة التحكيم في جنيف في الأيام التي تسبق 7 نوفمبر. وحتى ذلك الحين، تؤدّي القائمة النهائية دورًا أكبر من مجرد قائمة ترشيحات. فقائمة من 84 ساعة هي، في الواقع، دليل إلى القطع التي سيلاحقها الهواة في العام المقبل، ومع وجود عضوين من دبي في القاعة، سيكون للخليج يد في تحديد أيّها يعود إلى بيته بجائزة.

المصادر: WorldTempus، Watch Collecting Lifestyle، FACT Magazine