انتقل إلى المحتوى

سفر

وجهات طيران الرياض تبلغ آسيا: بانكوك ومانيلا ابتداءً من سبتمبر

بعد شهرين من أولى رحلاته المجدولة، يضيف الناقل السعودي الجديد بانكوك ومانيلا ومدينتين في باكستان، وكلها على طائرات بوينغ 787-9.

جناح طائرة فوق الغيوم عند الغروب
يتّجه طيران الرياض شرقًا، مع رحلات إلى بانكوك ومانيلا مقرّرة في سبتمبر.U.S. Department of State, CC0, via Rawpixel

أعلن طيران الرياض في 7 أغسطس أنه سيبدأ رحلاته بين الرياض ومطار سوفارنابومي في بانكوك في 2 سبتمبر 2026، بواقع ثلاث رحلات أسبوعيًا على طائرات بوينغ 787-9، بحسب مركز «كابا» لأبحاث الطيران. ومن المقرّر أن تليها رحلة يومية إلى مانيلا ابتداءً من 9 سبتمبر، على طائرات 787-9 أيضًا، وفق موقع «إيروروتس».

وتأخذ الوجهتان شركة الطيران السعودية الجديدة إلى جنوب شرق آسيا بعد أقل من ثلاثة أشهر على أولى رحلاتها المجدولة. فقد بدأ طيران الرياض عملياته المجدولة في 10 يونيو برحلة يومية إلى مطار هيثرو في لندن، مستخدمًا في البداية ثلاث طائرات 787، وأضاف منذ ذلك الحين وجهة جديدة كل بضعة أسابيع.

وبالنسبة إلى المسافرين في الخليج، يعني ذلك خيارًا جديدًا متكامل الخدمات انطلاقًا من الرياض، وخيارات مباشرة أكثر من العاصمة السعودية إلى آسيا. كما أنه أوضح مؤشر حتى الآن على السرعة التي تبني بها الشركة مركز عملياتها.

ثمانية أسابيع وست مدن

بعد لندن في 10 يونيو، نمت الشبكة بسرعة:

  • جدة، ابتداءً من 15 يونيو
  • دبي، يوميًا ابتداءً من 19 يونيو
  • القاهرة، يوميًا ابتداءً من 29 يونيو
  • مالقة، ابتداءً من 17 يوليو
  • مومباي، يوميًا ابتداءً من 5 أغسطس

وتربط جدة ودبي والقاهرة الرياض بجيرانها القريبين، فيما تمدّ لندن ومالقة ومومباي الشبكة إلى أوروبا والهند. وقد أُطلقت رحلات دبي والقاهرة ومومباي كلها بوصفها خدمات يومية.

وطيران الرياض مملوك لصندوق الاستثمارات العامة، وقد أُعلن عنه في مارس 2023 بوصفه الناقل الوطني الثاني للمملكة، ومقرّه الرياض. ومثل شركات الطيران الخليجية الراسخة القائمة على مراكز العبور، يعتمد على رحلات الربط عبر مطاره الرئيسي، فكل مدينة جديدة في آسيا تغذّي أيضًا الرحلات المتجهة غربًا إلى لندن والقاهرة ومالقة. والفكرة بسيطة: يبدّل الركاب الطائرة في الرياض، فيستطيع المسافر القادم من مومباي متابعة رحلته إلى لندن أو القاهرة مع الشركة نفسها.

بانكوك ثلاث مرات أسبوعيًا

من المقرّر أن تبدأ رحلات بانكوك في 2 سبتمبر، بواقع ثلاث رحلات أسبوعيًا. وسوفارنابومي هو المطار الدولي الرئيسي في العاصمة التايلاندية. ولن يكون الخط حكرًا على طيران الرياض، إذ تسيّر الخطوط السعودية أيضًا رحلات بين الرياض وبانكوك، بحسب بيانات الجداول من «أو إيه جي» التي أوردها «كابا».

وهذا يجعل بانكوك اختبارًا مباشرًا للشركة الجديدة أمام الناقل السعودي الراسخ، على خط يملك فيه المسافرون من الرياض خيارًا مباشرًا أصلًا. وبالنسبة إلى الركاب، فإن وجود شركتين على الخط نفسه يعني خيارات أوسع في المواعيد. وبانكوك هي أيضًا الخطوة الثانية للشركة شرقًا بعد مومباي، التي افتُتحت في 5 أغسطس، على أن تليها مانيلا بعد أسبوع.

مانيلا كل يوم

ومن المقرّر أن تحظى مانيلا برحلة يومية ابتداءً من 9 سبتمبر. وبحسب «إيروروتس»، تغادر الرحلة RX873 الرياض في الساعة 01:05 وتصل إلى مانيلا في 15:55 بالتوقيت المحلي. أما رحلة العودة RX874، فمن المقرّر أن تغادر مانيلا في 17:25 وتهبط في الرياض في 22:15.

ومع احتساب فارق التوقيت البالغ خمس ساعات، تستغرق الرحلة المجدولة أقل بقليل من عشر ساعات في كل اتجاه. والنمط هو مغادرة ليلية من الرياض، ووصول بعد الظهر إلى مانيلا، ورحلة عودة في اليوم نفسه تهبط في العاصمة السعودية مساءً.

وعلى خلاف بانكوك، تبدأ مانيلا خطًا يوميًا، ما يجعلها الالتزام الأكبر بين الوجهتين.

باكستان هذا الشهر وأفريقيا العام المقبل

تأتي باكستان أولًا. فمن المقرّر أن تبدأ الرحلات إلى إسلام آباد في 14 أغسطس، بواقع أربع رحلات أسبوعيًا في البداية، وإلى لاهور في 18 أغسطس، ثلاث مرات أسبوعيًا أيام الثلاثاء والخميس والسبت. وأبعد من ذلك، من المخطّط إطلاق رحلات إلى أديس أبابا في إثيوبيا في 1 يناير 2027، ما سيأخذ الشبكة إلى شرق أفريقيا. ومع تشغيل رحلات مومباي بالفعل، ستمنح المدينتان الباكستانيتان الشركة ثلاث وجهات في جنوب آسيا.

ومع بانكوك ومانيلا والمدينتين الباكستانيتين، باتت لدى الشركة عشر وجهات على الأقل بين عاملة ومجدولة، على أن تلحق بها أديس أبابا. ويفيد «كابا» بأن الرئيس التنفيذي توني دوغلاس يتوقع الوصول إلى 22 وجهة بحلول مارس 2027.

أسطول صغير وخطط كبيرة

يقوم كل ذلك على أسطول صغير: سبع طائرات بوينغ 787-9، تدعمها طائرة احتياطية فنية يوفّرها الطيران العُماني. والطائرة الاحتياطية الفنية طائرة رديفة تحلّ محلّ إحدى طائرات الشركة حين تخرج من الخدمة. وتُشغَّل الخطوط الجديدة كلها بطائرات 787-9 المزوّدة بأحدث المقصورات الداخلية للشركة. ويتوقف النمو اللاحق على تسلّم طائرات من بوينغ وإيرباص لم تصل بعد، وهي التي ستحدّد سرعة بلوغ بقية الوجهات الـ22 المستهدفة.

وبالنسبة إلى المسافرين في الخليج، بدأت الصورة العملية تتغيّر بالفعل. فالمسافرون المقيمون في الرياض يكسبون خيارًا جديدًا متكامل الخدمات نحو آسيا، والمسافرون من الإمارات يستطيعون الوصول إلى الرياض عبر رحلات الشركة اليومية من دبي. كما تضع الخطوط الجديدة شركة طيران سعودية متكاملة الخدمات في منافسة مباشرة مع مراكز العبور الخليجية الراسخة على المسافرين بين أوروبا وآسيا.

ولا تزال رحلات بانكوك ومانيلا مجدولة لم تُسيَّر بعد، والوتيرة من الآن تتوقف على الطائرات الجديدة. لكن الاتجاه واضح. ففي شهرين، تحوّلت رحلة يومية واحدة إلى لندن إلى شبكة ستمتد قريبًا من مالقة إلى مانيلا.

المصادر: CAPA، Aeroroutes، Economy Class and Beyond