يدير البيت ذو الفناء ظهره للشارع ويفتح قلبه للسماء. ومن فاس إلى دمشق تتشابه الخطة في روحها: جدران خارجية صمّاء، وباب واحد، وغرف مرتبة حول فضاء مفتوح يتوسطه الماء.



للترتيب منطق عملي. فالفناء يسحب الهواء الأبرد إلى داخل البيت، والنافورة تزيده برودة، والغرف المحيطة تبقى مظللة معظم النهار. وهو خاص أيضاً: فحياة العائلة تجري في الداخل، بعيداً عن الزقاق.
الفناء غرفة سقفها السماء.
وهو جميل أيضاً بطريقة يصعب تزييفها. بلاط الزليج المقطّع يدوياً، والجص المنحوت، والأسقف الخشبية الملونة، وصوت الماء، تصنع عالماً مصغّراً. وأفضل الترميمات تدرك أن الفراغ في المركز هو أهم غرف البيت كلها.
